ألكسندر كاروسو
لم يبدُ يومان في حياتي بهذا الطول من قبل.
كل ساعة… كل دقيقة… كنت أعدّ الوقت بانتظار أي خبر جيد. بقيت واقفًا أمام باب العناية المركزة، أتحرك ذهابًا وإيابًا، مترقبًا أي تحديث عن لورا وجوليا. أحيانًا كنت أدخل لرؤيتهما. جوليا كانت تنام بهدوء داخل الحاضنة، ولورا بدت أقوى قليلًا مع كل زيارة… لكنها ما زالت هشة.
وعندما استدعاني الأطباء أخيرًا، شعرت بقلبي يقفز داخل صدري.
— سيد كاروسو — قال الطبيب بابتسامة خفيفة — زوجتك وابنتك استجابتا جيدًا للعلاج. سننقلهما إلى الغرفة العادية.
كلماته كانت