ألكسندر كاروسو
بعد أن حملت جوليا بين ذراعيّ للمرة الأولى، شعرت أن قلبي أصبح أخف قليلًا. بدت مثالية، رغم كل ما حدث. وكأن العالم من حولي توقف، ولأول مرة منذ ساعات، استطعت أن أتنفس بعمق أكبر. خصوصًا وأنا أرى فرحة لورا وهي تتعرف على ابنتنا.
لكن ذلك السلام لم يدم طويلًا.
بينما كنت أحمل الصغيرة مجددًا، اقترب أحد الأطباء بوجه جاد وقال:
— سيد كاروسو، زوجتك وابنتك حالتهما مستقرة، لكن كلتيهما ستحتاجان إلى متابعة داخل العناية المركزة.
انقبض صدري فورًا. لقد انتهيت للتو من حمل جوليا… والآن يتم أخذهما مني.
—