ألكسندر كاروسو
كان ألم الوجوه التي حطمناها ما يزال عالقًا في يديّ، لكن لا شيء كان يمكنه أن يهيئني للخوف الذي شعرت به عندما سمعت لورا. كانت تحاول الحفاظ على ملامحها قاسية، تخفي الألم الذي كان واضحًا تمامًا، لكنني أعرف زوجتي. لم أكن بحاجة إلى كلمات لأفهم أن هناك شيئًا خاطئًا.
— أليكس، يجب أن نغادر الآن — قالت بصوت منخفض لكنه مستعجل. عيناها كانتا مثبتتين عليّ، ورأيت أنها لا تريد الاعتراف بحجم الألم.
— ماذا؟ لورا، ماذا يحدث؟ — سألت وأنا أقترب منها فورًا. كانت تضغط على جانب بطنها، وأسنانها مطبقة وكأ