65. الفصل الخامس والستون: اليأس
65. الفصل الخامس والستون: اليأس
لم يعد إليوت يتذكر كيف شقَّ طريقه عبر المدينة، كل ما كان يشعر به هو تلك العقدة الخانقة في معدته التي جعلته يضغط على زمور السيارة بعنف، مراتٍ أكثر بكثير مما كان يستدعيه الازدحام.
ظل يضغط زر المصعد بإلحاح، ثم ما إن وصل حتى صعد الطابقين الأخيرين راكضًا عبر الدرج، فلم يكن لديه وقت لينتظر توقف المصعد في طوابق أخرى.
لم يلحظ أن يده كانت ترتجف وهو يحاول فتح باب الشقة، لكن ما إن انفتح الباب، ورأى حقيبة كالي مرة أخرى وقد تناثرت محتوياتها على الأرض، حتى شعر للحظة أن قلبه سي