19. الفصل التاسع عشر: حلٌّ فوري
الفصل التاسع عشر: حلٌّ فوري
لم تشعر كالي بالتوتر في حياتها كما شعرت به في ذلك اليوم.
كانت قد أنهت كتابة المقال الذي طُلب منها، ثم انتظرت ساعة كاملة خارج مكتب عميد كلية الحقوق بينما كان يقرأه. وعندما عبرت الباب أخيرًا، ظنت أن ما ينتظرها سيكون مذبحة حقيقية.
لكن الرجل اكتفى بسؤال واحد فقط:
«لماذا؟»
ثم أردف:
«لماذا تريدين دراسة حقوق الإنسان؟»
لم تكن كالي تتوقع ذلك السؤال، لكنها كانت تملك الكثير لتقوله.
وبعد ساعتين كاملتين، خرجت من المكتب وهي تبتسم، لأن العميد منحها أكثر حوار صادق ومريح أجرته مع