ليفي كلارك
كنتُ عبارة عن حطام وأنا أضغط على جرس ذلك القصر الهائل. بدا فارغاً تماماً كالشقة، لكنني بطريقة ما كنتُ أشعر بوجوده هناك. كان عليّ الإصرار على وجوده، لأنني تعبتُ من تمشيط المدينة بأكملها بحثاً عنه. ربما كان هاردين في جزيرة فردوسية مع امرأة أخرى، أو ربما كان يفقد عقله داخل منزله. أي احتمال بدا لي مخيفاً لدرجة أنني بالكاد أستطيع التنفس. اليقين كان ينخر أحشائي، ويرسم سيناريوهات من الخيانة والهجر كنتُ أصارع بيأس لطردها من مخيلتي.
درتُ حول المنزل، أراقب النوافذ. لم يكن هناك موظفون ولا سيارا