كاميلا
كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ المَكَانَ مُكْتَظٌّ حَتَّى قَبْلَ أَنْ أَدْخُلَ. كَانَ يُمْكِنُنِي الشُّعُورُ بِالاهْتِزَازِ فِي الهَوَاء.
كَانَ صَوْتُ المُوسِيقَى المَكْتُومُ يَخْتَرِقُ الجُدْرَانَ، يَهْتَزُّ فِي الأَرْضِ، وَيَصْعَدُ عَبْرَ سَاقَيَّ لِيُذَكِّرَنِي بِأَنَّهَا سَتَكُونُ لَيْلَتِي الأَخِيرَة. سَتَكُونُ لَحْظَةً لَا تُنْسَى.
تَنَفَّسْتُ عَمِيقًا قَبْلَ أَنْ أَعْبُرَ بَابَ غُرْفَةِ المَلَابِس. التَّفْكِيرُ فِي أَنَّ هَذَا كَانَ عَرْضِي الأَخِير جَعَلَنِي أَشْعُرُ بِمَزِيجٍ مِنَ المَشَ