سيزار
كان موت والدي اللحظة الأكثر إرباكًا في حياتي. فبعد حياة كاملة من التلاعب والخيارات التي دمرت كل شيء حوله، ظننتُ أنني سأكون مستعدًا. تخيلتُ أنه أمام نهايته، لن أشعر سوى بعبء إداري وبيروقراطي، وسأنهي التفاصيل ببرود تامت.
لكني كنتُ مخطئًا.
عندما دخلتُ المشرحة برفقة أوغوستو، ضربتني الرائحة المعدنية والبرودة الاصطناعية كالصفعة. وفي سكون تلك الغرفة، بدا الجسد الممدد أصغر حجمًا، وهشًّا... بشريًا أكثر من اللازم. كان من الصعب استيعاب كيف أن هذا الرجل، الذي اختُزل الآن في جلد شاحب وصمت مطبق، قد تسب