نيكول
فتحتُ باب المنزل لأجد فيكتور واقفًا لا يستر جسده سوى منشفة ملفوفة حول خصره، ينتظر نضج قطعة لازانيا تدور داخل الميكروويف، وكأن هذا المشهد طبيعي تمامًا.
لثانية واحدة، فكرتُ في إغلاق الباب والتظاهر بأنني أخطأتُ العنوان.
— أليس لديك ملابس ترتديها؟ — سألته وأنا أضع حقيبتي جانبًا.
أجاب دون أدنى عجلة:
— بلى، لدي. لكنني أعلم أنكِ تحبين رؤيتي هكذا.
دحرجتُ عينيّ بملل وقلت:
— واصل أحلامك اليقظة.
مررتُ بجانبه محاوِلةً تجاهل حقيقة أنه كان —بشكل مستفز— يشعر براحة مفرطة في منزلي. في منزلي. وهو أمر، بالم