كاميلا
فتحتُ باب مكتب سيزار بقوة كافية ليرتطم بالجدار. رفع رأسه متفاجئاً بدخولي المفاجئ، وبقي هناك لبرهة يحاول استيعاب الموقف، لكني لم أمنحه وقتاً ليرد.
— ما هذه القصة عن أنك أنت وجوليا تنتظران طفلاً؟ — لم أكن أشك في كلام جوليا، ولكن كان يجب أن أسمع الحقيقة من فم سيزار.
نظر إليّ مصدوماً.
— كيف عرفتِ بذلك؟ — لم يكن هذا رداً، بل كان تأكيداً.
— حبيبتك الصغيرة جاءت لتخبرني بالحمل، وقالت إنكما ستتزوجان. هل هذا يعني أنك كنت تقبلني بينما تنام معها؟
— لم يكن الأمر هكذا...
— وماذا حدث إذن؟ اشرح لي يا سي