إيزابيلا
كان وعيي يتجول في مكان غير محدد، في برزخ بين الواقع والحلم. أصوات، ضوضاء، وبرد. لا يمكن أن يكون هذا سوى الموت. لكن الألم كان حقيقيًا. الثقل في صدري. والضوء الأبيض في السقف.
صوت أوغوستو، القريب والمطمئن.
حاولت التحرك، لكن جسدي كان يبدو وكأنه مصنوع من رصاص، ثقيلًا ومقيدًا. كانت استجابة جسدي بطيئة للغاية، وكأنه لا ينتمي إليّ. عادت الذكريات دون إنذار: الحفرة في الأرض، رائحة التراب، وضحكة كارلوس القاسية.
كنت عاجزة عن المقاومة بينما كانوا يجرونني. الظلام يبتلع كل شيء. أردت أن أصرخ، أن أفِرّ،