إيزابيلا
لا أعلم ما إذا كان الألم هو ما أيقظني أم ذلك الصوت المزعج لطرْقٍ إيقاعي متكرر.
كان رأسي ينبض بعنف. وشيء رطب ولزج يسيل على وجهي، بينما كانت وعيي يعود ببطء محاولًا التغلب على الضباب الذهني. كان ذلك الضجيج المستفز يزداد ارتفاعًا ويزيد من حدة الألم. كنتُ جالسة على كرسي، وعندما حاولتُ رفع رأسي، اخترقني ألم برأس حاد ووحشي لدرجة أنه انتزع مني شبه صرخة، كتمها حلقي الجاف العاجز عن إصدار أي صوت.
كل شيء كان يؤلمني؛ ذراعاي، ساقاي، وحتى التفكير. وعندما تمكنتُ من فتح عينيّ، لم أفهم أين أنا، بدا العا