إيزابيلا
توجهتُ مباشرة إلى منزل خالتي لأرى كيف حال ابن أخي، وما إذا كان بحاجة إلى أي شيء. هددتني وخزة الذنب مجددًا؛ شعور غريب، ملحّ، ينهشني من الداخل. لكنني تجاهلته مرة أخرى.
استقبلتني خالتي بيأسها المعتاد. كانت تعتني بالصغير بحب، بل باهتمام مفرط حتى، وقضت قرابة نصف ساعة تتحدث عن كارين، وعن السجن، والفضيحة، وعن كل ما فعلته لتنتهي خلف القضبان.
— والآن، ماذا سيكون مصير هذا الصغير بلا أم؟ — سألتْ وهي تراقب ابن أخي يحبو على سجادة الصالة، يلعب، غافلاً عن كل ما يدور حوله.
— لديها محامون يتولون القضية