الفصل 137. وداع
سيزار
عندما وصلتُ إلى "لوش"، كانت كاميلا بالفعل عند البار، تشغل المكان ببراعة وعفوية. كانت الأضواء الخافتة تبرز حركاتها الثابتة، الواثقة، والمثيرة للدهشة تقريباً. كانت تبتسم للزبائن، وتداعب الكؤوس، وتميل بجسدها بالقدر المناسب لتسمع الطلبات من فوق صوت الموسيقى الصاخب.
كان بإمكاني البقاء هناك طوال الليل، أراقبها فحسب، أحفظ كل تفصيل، وأتأمل كم كانت جميلة.
وقفتُ لبضع دقائق متسمراً، مسنداً ظهري إلى الجدار، أستجمع شجاعتي. أو ربما أؤجل ما لا مفر منه. كان صدى الموسيقى يهتز في صدري، ولكن في داخلي كان كل