أوغستو
لم أطرق الباب.
دفعته بكل قوتي، شاعراً بالخشب يرتطم بالجدار عنفاً. حاول الموظف قول شيء ما، لكني تجاوزته مباشرة. كنت أعرف ذلك الطريق أفضل من أي شخص آخر. لطالما كان مكتب والدي هو المركز لكل شيء؛ القرارات، التلاعبات، والأحكام.
كان جالسًا خلف مكتبه، بأناقته المعهودة التي لا تشوبها شائبة. ولم يزدني هدوؤه إلا كرهًا وفورانًا؛ كنت أعرف نظرة والدي تمام المعرفة، كان يعلم بالفعل أنني سآتي إلى هنا بعد كل ما حدث.
— ماذا فعلت تباً لك؟ — سألته بلا مقدمات.
رفع عينيه ببطء، وكأنني مجرد مقاطعة طفيفة ل