لوانا ديفيس
الفصل 28
لم أصدق عندما رأيت ألطف شخص في العالم، جدة إيغور، واقفة عند باب المنزل... أظن أنني لم أشعر بالسعادة لرؤية تلك العجوز اللطيفة كما شعرت في تلك اللحظة! على الفور شعرت بالارتياح، وكأن حملاً ثقيلاً قد أزيح عن كتفي، وأصبحت أكثر حماسًا لدخول ذلك المكان.
— عزيزتي، حفيدتي! لا أصدق أنك جئت وحدك! لقد اكتشفت للتو أن رأس المطرقة إيغور لم يأتِ ليأخذك، ويبدو أنه نسي الضرب الذي تلقاه! — قالت ضاحكة وهي تعانقني، ولا أعلم لماذا، لكنني شعرت معها اليوم وكأنها من عائلتي حقًا.
— لا تقلقي، لقد وجد