**الفصل السادس والسبعون**
ضحكت بخفة، هازة رأسي.
— يا فتاة... سؤال واحد في كل مرة، من فضلكِ!
— أنا مشتاقة، هذا كل شيء. أريد معرفة كل شيء!
— حسنًا... رافاييل ودييغو صديقاي. فقط هذا، حقًا. أحبهما، هما مهمان بالنسبة لي، لكن لا يوجد شيء أكثر من ذلك.
— همم، أعرف... وماذا عن الوغد؟
تنهدت، ضاغطة على الكأس في يدي. نظرت إلى غابرييل، الذي كان يلعب بسيارة لعبة، وعيناه الصغيرتان تلمعان بالفرح. ثم عدت إليها.
— للأسف... رأيت أليساندرو بضع مرات.
— وماذا؟ هل شعرتِ بشيء آخر غير الغضب؟
— أعتقد ذلك... لكنني لا أعر