الفصل ٧٥
انتهى اليوم أسرع مما توقعت. خرجت من الشركة منهكة، لكن مع ذلك الشعور الجميل بإنجاز المهمة. ما زلت أهضم كل ما حدث.
نظرات الزملاء، الابتسامات الخفيفة، حقيقة أنني تمكنت من قيادة الاجتماع رغم قلبي المنقبض ورأسي المليء.
دخلت السيارة واستندت إلى المقعد لثانية، مطلقة الهواء ببطء. شغلت الراديو على محطة عشوائية، أكثر لحاجتي للصوت من حبي للموسيقى. عندها اهتز هاتفي على مقعد الراكب. نظرت إلى الشاشة.
رقم غير معروف.
عبست. نادرًا ما أرد على هذه، لكن إحساسًا ما جعلني أسحب إصبعي على الشاشة.
— ألو؟
كان ه