**الفصل الثالث**
**١٧-٠٨ - الأربعاء**
**أليس**
— أليس! — سمعت الصرخة المألوفة قادمة من الغرفة الصغيرة في الخلف، حتى كادت معدتي تنقلب.
تنفست بعمق، عدلت المريلة، ومشيت نحو الباب وأنا على يقين بأنني على وشك تلقي توبيخ يليق بمسلسلات مكسيكية. عندما دفعت الباب، كان هناك: السيد باربوسا، ببدلته المتعرقة، وجبينه المتجعد، وكوب قهوة بارد في يده.
— هل يمكنك أن تشرحي لي، بحق الله، كيف ترشين رذاذ الفلفل في وجه ذلك الرجل؟!
رفعت حاجبيّ، محاولةً ألا أضحك.
— انظري... من الناحية الفنية، هو من دخل في المنتصف — قلت