**الفصل الرابع**
**(ديوغو)**
ما إن طرقتُ الباب، حتى لم تملك الوقت لتفتحه بالكامل. فوجئتُ بذراعين صغيرتين تعانقانني بقوة عند الخصر.
— عمي ديوغو! — صرخ غابريال، مما جعلني أضحك وأنا أرفعه عن الأرض بسهولة.
— كيف الحال، أيها البطل. كيف أنت؟ — سألتُ، وأنا أعدل وضعه في حضني.
— أنا بخير! — قال بحماس، وعيناه تتجهان مباشرة إلى الأكياس في يديّ. — هل هذه هدايا؟
— أجل. — أومأت، مبتسماً. — فيها لك... ولأختك الصغيرة أيضاً.
— يا له من روع! — أطلق صرخة فرح، وقفز من بين ذراعيّ في الثانية التالية.
ظهر