**الفصل الثامن والثلاثون**
**(أليساندرو)**
بعد نصف ساعة، دخل دييغو الغرفة. كان يرتدي تلك البدلة الرمادية الداكنة التي يرتديها في الاجتماعات المهمة، وشعره ممشط للخلف كالعادة. لكن النظرة... لم تكن نفسها. باردة. مكبوحة. مختلفة عن دييغو المعتاد.
— دائمًا دقيق في الموعد — علّقتُ، محاولاً أن أبدو غير مبالٍ.
— دائمًا. لا بد أن يكون هناك من يأخذ الأمور بجدية، أليس كذلك؟ — ردّ، دون أن يرسم حتى ابتسامة.
جلس مقابل لي، دون أن يخلع معطفه، وكأنه يريد أن يوضح أنه لا ينوي البقاء أكثر من اللازم.
— ماذا فعلت زيت