**الفصل السابع والثلاثون**
**(أليساندرو)**
كنت بالفعل في طريقي إلى المطعم، لكن ما زلت معلقًا بالمشهد في رأسي: رافاييل راكعًا بجانب لاريسا، ممسكًا بها بتلك النظرة القلقة وكأنه الرجل المناسب في الوقت المناسب. تنفست بعمق وحولت نظري قبل أن أقم بحماقة. أردت الذهاب إليها.
تمنيت لو كنت أنا هناك. لكنني لم أستطع. ليس اليوم.
اليوم كان يوم مواجهة حقيقة أخرى — أو على الأقل محاولة اكتشاف واحدة.
كان المطعم بعيدًا، متحفظًا، مع قليل من الناس على الطاولات. كان كاوام هناك بالفعل، جالسًا في زاوية بنفس سترته البال