الفصل الأول
(ديوغو)
١٦-٠٨ – الثلاثاء
كان البار مزدحماً، لكنني مع ذلك شعرتُ بالوحدة.
الضوء الخافت، ورائحة الكحول الممزوجة برائحة المقالي، وصوت الأحاديث المكتوم لم تكن تساعد في تخفيف الثقل عن رأسي. تنفستُ بعمق، مسنداً مرفقيَّ على منضدة الخشب المخدوش.
الزجاجة شبه الفارغة أمامي بدت كمرآة لما أشعر به في داخلي: نصف فارغ، نصف مخدَّر.
عندها اهتز هاتفي في جيب سترتي.
أخرجته ظناً منه أنه العمل، أو ربما إشعار آخر، لكن اسم أليساندرو أضاء على الشاشة.
فتحت الرسالة وقرأتها ببطء:
"إنها بنت. لاريسا حامل بأميرة."