**الفصل السابع والثلاثون والمائة**
كنت أقود السيارة عندما شعرت بهاتفي يهتز في جيبي. أخذته دون تفكير تقريباً، وكأن روحي كانت تعلم أنه مارغاريدا.
كانت رسالة قصيرة، مباشرة…
"تحدثت مع لاريسا. قالت إنه يمكنني المرور اليوم بعد الظهر. حوالي الساعة الثالثة."
قفز قلبي في صدري. تنفست بعمق، شعرت بارتياح يغمرني. توقفت الإشارة وحاولت استيعاب ما يمكنني فعله حتى ذلك الحين، لكن هاتفي رن مجدداً بمكالمة من مساعدي.
حسناً، كان عليّ العودة إلى الشركة، لكن الآن، أعتقد أنني أستطيع التركيز أكثر. لأنني الآن، كان عليّ ت