الفصل ١١٢
بدا العالم ضبابيًا نوعًا ما عندما فتحت عينيّ.
كان الألم في رأسي ينبض بخفة، وشعرت بطعم الدم المعدني في فمي. رفعت يدي إلى وجهي وأدركت أن شفتي قد قطعت. كان الحزام لا يزال يشدني، ولحظة بقيت هناك، أستمع فقط إلى صوت المحرك المتقطع وأنفاسي الثقيلة التي تتسرب مني.
حاولت التركيز.
تبًا... السيارة.
دخلت رائحة التراب المبلل ودخان المحرك المحترق إلى أنفي.
أجبرت نفسي على الخروج.
كان الباب يصدر صريرًا، عالقًا، لكنني دفعته بقوة وتمكنت من فتحه. خرجت متمايلًا قليلًا، وساقاي ترتجفان تحت ثقلي.
نظرت حو