**الفصل الحادي عشر والمائة**
**(أليساندرو)**
كانت العيادة هادئة والممر تفوح منه رائحة المطهر والهدوء المصطنع. لكن لا شيء هناك كان يهدئني.
كانت خطواتي ثابتة، حتى مع الألم الخفيف الذي ينبض حيث كان هناك عضو سابقاً. لكن الغريب... بعد كل ما عشته في الأيام الأخيرة، كان ذلك الألم الجسدي أقل همومي.
فتحت باب الغرفة ببطء.
كان كاوام هناك، جالساً أمام التلفاز، وعيناه مثبتتان على الشاشة وكأن ذلك يشغل ذهنه ولو لثانية واحدة. عندما رآني، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.
— مرحباً. — قال بهدوء، بنبرة بطيئة نو