**الفصل الثالث والمائة**
لم يقترب الألم في صدري مما أشعر به الآن. كان الأمر وكأن جسدي بالكامل يُسحق من الداخل، ليس بسبب الجراحة، بل بسبب هذا الشعور اللعين بالعجز. اختفت لاريسا ولم يرها أحد.
وأنا هنا، محبوس في سرير، كعديم الفائدة.
حاولت النهوض مجدداً، دافعاً المرتبة بذراعيّ، لكن الباب فُتح بضجة خفيفة ودخلت ممرضة.
— سيد أليساندرو، أرجوك، عليك أن تهدأ! — ركضت نحوي، بتعبير نصف خائف، نصف منزعج.
— أحتاج للخروج من هنا. — تحدثت بصوت منخفض، أجش، لكن حازم. لم أكن أعرف حتى كيف ما زلت قادراً على الكلام.
قب