الفصل ٤٦
كان موعد الغداء قد اقترب، ولم تتمكن أخت يوهان أخيرًا من إقناع الطفلين بالعودة إلا بعد جهد.

كان كيليان يتصبب عرقًا من كثرة اللعب، فأخرجت إيزابيلا منديلًا ومسحت جبينه برفق.

— هل استمتعت؟

أضاء وجه كيليان، الذي اعتاد البرود والهدوء، بابتسامة نادرة.

— نعم.

لم تتفاجأ إيزابيلا بإجابته.

فطوال الوقت، كانت عيناها تتابعان ابنها وهو يركض من لعبة إلى أخرى؛ من الدوّامة إلى أكواب القهوة الدوارة، ثم إلى الأفعوانية الصغيرة. وكان قلبها يطير معه في كل مرة يضحك فيها.

التفتت إستر إلى الطفلين وسألتهما:

— هيا،
Tamires Ferreira

💌 هل أعجبك هذا الفصل؟ اترك تعليقًا وأخبرني برأيك في القصة! أحب كثيرًا قراءة آرائكم وتوقعاتكم للأحداث القادمة. ❤️ ✨ تاميـرس فيريرا ✨

| Me gusta
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP