كان موعد الغداء قد اقترب، ولم تتمكن أخت يوهان أخيرًا من إقناع الطفلين بالعودة إلا بعد جهد.
كان كيليان يتصبب عرقًا من كثرة اللعب، فأخرجت إيزابيلا منديلًا ومسحت جبينه برفق.
— هل استمتعت؟
أضاء وجه كيليان، الذي اعتاد البرود والهدوء، بابتسامة نادرة.
— نعم.
لم تتفاجأ إيزابيلا بإجابته.
فطوال الوقت، كانت عيناها تتابعان ابنها وهو يركض من لعبة إلى أخرى؛ من الدوّامة إلى أكواب القهوة الدوارة، ثم إلى الأفعوانية الصغيرة. وكان قلبها يطير معه في كل مرة يضحك فيها.
التفتت إستر إلى الطفلين وسألتهما:
— هيا،