عندما سلمت سامية تحيتها، لم يظهر ميزون أي رد فعل يذكر، بل التفت ببساطة، ووضع ذراعه حول خصر زوجته، وسار بها نحو غرفة الطعام.
— هيا، لنجلس لتناول الطعام.
وبدا نبرته وكأنها توبيخ خفيف للزوجين الشابين على تأخرهما، وقطعهما لاستراحة إيزابيلا أثناء تناولها لوجبتها.
وفكرت سامية في سرها: «يا إلهي، هؤلاء الناس يأكلون البشر ولا يبقون حتى على عظامهم!»
وعندما جلسوا حول المائدة، كانت إيزابيلا تشع سعادة ودفئاً، وتسارع لتقديم الطعام لسامية، بينما كان ميزون الجالس بجانبها يقوم بتقديم الطعام لها وكأنها طفلة صغير