«اللي عمّه ميزون بيحبها أكتر هي خالتك إيزابيلا، ده محتاج حتى سؤال؟!»
ساميا يأست إنها تلاقي حد يساعدها.
في الليلة دي، جابت محلين واربع محلات لملابس الحوامل والأطفال لحد ما في الأخير لقت هدية عجبتها وارتاحت لها.
مش كانت حاجة نادرة ومحرجة زي اللي قالتله تاني، زي واقيات الحلمة ولا حاجات رجالية غريبة ومبالغ فيها، لأ، كانت الهدية اللي شافتها هي بنفسها إنها الأكثر دفئًا وتأثيرًا في القلب.
طلعت ساميا وهي بتقفز ومبسوطة، وماسكة صندوق الهدية البنفسجي في حضنها.
سيارة كيليان كانت واقفة عند مدخل المركز، ومش