كان كيليان ينتظر في ردهة سكن الطالبات منذ انتهاء المحاضرات في الساعة الخامسة مساءً.
توقع أنها بعد الانتهاء من التمرين وتناول العشاء، ستعود حتماً إلى غرفتها لتستحم وترتاح.
وقد جاءت الأمور كما توقع تماماً.
عادت سامية.
لكن ما لم يتوقعه أبداً هو أن تظهر أمامه تلك الفتاة المشرقة المعتادة، وهي مبللة من رأسها حتى أخمص قدميها.
بل وأكثر من ذلك، أن يُلقى عليها شيء مهين كالواقي الذكري.
هذه ليست مجرد إساءة، بل هي إذلال وتنمر صريح.
وما زاد من غضبه أكثر هو إدراكه أن سامية كانت على علم بكل ما يُنشر ضدها في ال