الفصل 50
بعد الغداء، مشى الاثنان ممسكين بأيدي بعضهما في شوارع الحجارة المرصوفة في وسط روما التاريخي. كانت شمس الظهيرة تغمر المدينة، وكانت تشعر بخفة لم تشعر بها منذ زمن. عندما كانا على وشك الدوران في زاوية، توقف أوغوستو ونظر إليها بابتسامة غامضة.
— تعالي معي — قال، يسحبها بلطف من يدها.
— إلى أين نحن ذاهبان؟
— فقط ثقي بي.
عبرا الشارع وتوقفا أمام محل مجوهرات قديم ساحر، بعرض زجاجي impeccable. نظرت إليه مندهشة.
— محل مجوهرات؟
— اليوم أريد أن أعطيك شيئًا يخلد هذه المرحلة الجديدة من حياتنا — رد، فاتحً