الفصل 35
نزلت باتريسيا من على الطاولة، ممسكة بسروالها الداخلي بخفة وترتديه بسرعة بينما تراقب أوغوستو يغلق سحاب بنطاله ويعدل حزامه بطبيعة من يعود إلى روتينه المعتاد. ألقى عليها نظرة أخيرة، ابتسامة راضية نصفية على شفتيه، قبل أن يجلس مرة أخرى على الطاولة ويأخذ هاتفه.
مدركة أنه بحاجة إلى العودة إلى العمل، خرجت باتريسيا دون إصدار صوت، ما زالت تشعر بحرارة اللحظات الكثيفة التي شاركاها. مشت إلى الغرفة، حيث نظفت نفسها ورتبت شعرها أمام المرآة، تحاول استعادة رباطة جأشها قبل أن تنزل مرة أخرى.
عندما وصلت إل