الفصل 29
أمسك بيدها وسحبها بلطف.
— تعالي، يا كنزي الصغير.
دون تردد، قادها إلى الدرج، صاعداً بجانبها. تساءلت باتريسيا عما كان يدور في ذهنه. هل سيُمارسان الحب مرة أخرى؟ أم ربما كان يريد تدليكاً للاسترخاء قبل النوم؟
عندما وصلا إلى الغرفة، توقف أوغوستو أمام الباب ودار المقبض. دخلت باتريسيا مترددة، وقلبها يدق بسرعة. بالكاد كانت تصدق أنهما هناك، وحدهما، والتوتر في الهواء يزداد مع كل ثانية.
— أنتِ هادئة جداً. — قال، وهو يغلق الباب ويدير المفتاح في القفل.
رفعت عينيها، مندهشة من التصرف، لكنها بقيت صامتة