Mundo ficciónIniciar sesiónكان المساء يمضي بهدوء في أرجاء البيت.
وكان ضوء آخر النهار ينساب عبر الستائر...
ويرسم خطوطًا دافئة على أرضية الغرفة.
كانت إيزابيلا مستندة إلى الوسائد.
وفوق حجرها كتاب مفتوح...
تقرأ منه قليلًا...
ثم تغفو قليلًا...
ثم تبتسم مع ضحكات أورورا القادمة من أنحاء المنزل...
ومع حركة نساء العائلة ذهابًا وإيابًا في المطبخ.
وكانت رائحة كعكة البرتقال تملأ المكان.
ومن بعيد...
كان يصل صوت الجدة فلورا...
وهي تشرح، للمرة الثالثة