رغم أنها لم تكن تعرف كيف ترقص، قررت سارا أن تخوض التجربة إلى جانب ريناتو في وسط القاعة. كانت تشعر أن هذا القرب منه قد يخفف، ولو قليلًا، من ثقل ما كانت تعرف أنه ينتظرها عندما يصبحان بمفردهما. وبينما كانت تتحرك على إيقاع الموسيقى، لاحظت أن مزاجه قد تبدل تمامًا. ذلك الرجل المتوتر الذي كان قبل ساعات قليلة منزعجًا من وجود صديقه الخائن السابق وخطيبته السابقة، بدأ يختفي، ليحل محله رجل تملؤه التوقعات.
وأثناء الرقص، كان ريناتو يبقيها قريبة منه، يقود كل خطوة تخطوها. وكانت لمساته أكثر حضورًا، وأكثر وعيًا،