سارة ليموس
كان الطريق إلى المدينة يمر في صمت. كنت أضم يديّ فوق حجري، وأنظر إلى الأمام، محاوِلة ألا أفكر كثيرًا. كانت السيارة تسير بسرعة على الطريق الترابي، وكان صوت الإطارات هو الشيء الوحيد الذي يكسر الصمت بيننا.
في بعض اللحظات، شعرت بنظراته تستقر عليّ، سريعة ومتحفظة. لم ألتفت إليه. فضّلت أن أتظاهر بأنني لم ألاحظ ذلك. كان جزء مني لا يزال متوترًا بسبب ما حدث في الغرفة، بينما كان الجزء الآخر مرهقًا من كل شيء.
لم أكن أثق به. كنت أعرف ذلك. لكنني أيضًا لم أستطع أن أنكر أنه، في ذلك اليوم، كان مختلفًا