بعد عدة أشهر.
في مكتب الشركة، يُبقي سيرجيو ليموس مرفقيه مستندين إلى سطح المكتب، بينما يُخفي وجهه بين كفيه، وكأنه يحاول، عبثًا، الهروب من واقعه المرير.
آخر زبون.
الزبون الوحيد الذي كان لا يزال يُبقي ما تبقى من الشركة على قيد الحياة... ألغى لتوّه جميع العقود.
ومع ذلك...
لم يعد هناك أي مخرج.
لم يعد الإفلاس مجرد احتمال.
بل أصبح حقيقة واقعة.
يطلق زفرة مثقلة، ثم يمرر يديه على وجهه قبل أن يرفع نظره إلى الأوراق المبعثرة أمامه.
أرقام.
ديون.
مواعيد استحقاق منتهية...
كل شيء يبدو وكأنه يتراكم أمامه، ليذكره