رأيت اليأس في عينيها عندما أدركت أنني لن أتراجع عن قراري.
ومع ذلك...
ما فاجأني حقًا هو أن أراها تجثو على ركبتيها أمامي، وتضم يديها كما لو كانت تصلي.
«أرجوك يا بني... بالله عليك، لا تفعل هذا بي. فكّر في شعوري...»
تنفست بعمق، دون أن أشعر بأي شفقة تجاه ذلك المشهد.
«ولماذا أفكر فيكِ... إذا كنتِ أنتِ لم تفكري فيَّ يومًا؟» سألتها، دون أن أخفف من حدة صوتي.
ارتجفت.
«منذ اليوم الذي وصلت فيه سارا إلى هذا المنزل، طلبت منكِ أن تتركيها وشأنها.»
خطوت خطوة إلى الأمام، مثبتًا نظري في عينيها.
«لكن كل ما فعلته ك