سارا ليموس
لم أنم في حياتي ليلةً أسوأ من هذه الليلة. كان السرير يبدو وكأنه مصنوع من الأشواك، وأعصابي توشك على الانفجار في أي لحظة. أحاول أن أجد حلًا لحياتي، لكن كل احتمال أتخيله يبدو أسوأ من الذي سبقه.
أنا بعيدة عن منزل والديّ، داخل قصر خطيب أختي السابق، رجل يكرهها إلى درجة أنه لو رآها أمامه، لما تردد في قتلها. ولا أستطيع أن أنسى أن ريناتو ساليس يكرهني بكل ما أوتي من قوة، لمجرد أنني أحمل لقب راكيل. إنه لا يعلم أنني لم أكن يومًا قريبة من أختي، ولا أن عائلتي كانت تحتقرني بسببها. في نظره، أنا جزء