أوليفيا بينيتي
خرجتُ من مكتب أليكس وساقاي ترتجفان، فقبلته كعادته أيقظت كل أعصابي وتركتني بلا أنفاس.
غادرت غاضبة منه لأنه سرق قبلة مني، لكن أكثر غضبًا من نفسي لأنني لا أستطيع مقاومة انجذابي له، وأستسلم دائمًا حين يلمسني. لا يجب أن تكون الأمور هكذا، هذا الزواج مجرد اتفاق، وقلبي ليس جزءًا منه.
من أخدع؟ أنا أحب أليكس، حتى لو كان يجبرني على الزواج منه! وسيكون من الصعب الابتعاد عنه، خاصة عندما نعيش تحت سقف واحد، لكن يجب أن أكون قوية. عليه أن يفهم أننا لن نعيش كزوجين سعيدين، ليس ما لم يغيّر طباعه الان