أوليفيا بينيت
في يوم الخميس استيقظت مبكرًا، مصممة على ألا أسمح لنفسي بالانكسار. أعددت عدة سير ذاتية وخرجت إلى المدينة أوزعها على جميع شركات الهندسة المعمارية التي وجدت عناوينها على جوجل، على أمل الحصول على تدريب آخر على الأقل، فرصة لإثبات عملي وكفاءتي. عدت إلى المنزل في نهاية اليوم منهكة، لكن راضية… لدي إيمان بأنهم سيتصلون بي قريبًا لإجراء مقابلة.
صعدت إلى غرفتي، استحممت وارتديت ملابس مريحة مكونة من شورت جينز وبلوزة واسعة تسقط عن الكتف. جمعت شعري على شكل كعكة عشوائية ونزلت إلى المطبخ لأحضر العش