أوليفيا بينيت
بعد أن غادر أليكس، صعدت إلى غرفتي وبقيت هناك، خائفة من ألا أستطيع التصرف بشكل طبيعي أمام عميّ. وعندما وصلا وذهبا إلى غرفتي، تظاهرت بالنوم حتى لا أضطر لمواجهتهما.
في صباح اليوم التالي، خرجت مبكرًا وتركت ملاحظة أخبرهما فيها أنني ذهبت لتوزيع المزيد من السير الذاتية، لكن الحقيقة أنني لم أستطع البقاء في المنزل ورؤية وجهيهما المليئين بالحماس لافتتاح المطعم الأسبوع القادم، أو سعادتهما وهما يتحدثان عن التبني الذي طالما حلما به.
كما لم أستطع الذهاب لرؤية لوسي لأفضفض لها، لأنني لا أريد إفسا