أوليفيا بينيت
نظر إليّ من رأسي حتى أخمص قدميّ ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.
— أليكس: لماذا ترتدين ملابس الأولاد؟
نظرت إلى نفسي محاولةً فهم سبب اعتقاده أنني أرتدي كصبي، لكنني لم أرَ أي شيء غريب.
— أوليفيا: أنا لا أرتدي كصبي، هذه ملابسي!
أجبته باستياء.
— أليكس: بالنسبة لي هذه بالتأكيد ملابس رجال. ألن تدعيني أدخل؟
رائع... لم أستطع إخراج هذا الرجل من رأسي طوال الأسبوع، وعندما أراه أخيرًا يكون أول ما يقوله لي أنني أرتدي كصبي.
ربما هذا أفضل.
فرجل مثله لن ينظر إليّ مرتين على أي حال. إضافة