سارة، كلا. أنا...
ماديسون ريس انتهت من ارتداء ملابسها وغادرت الغرفة. كان الجو في الخارج كئيباً لدرجة كادت تجعلها تتراجع وتعزل نفسها بالداخل مرة أخرى. لكنها لم تستطع البقاء محبوسة في غرفة طوال حياتها، في انتظار الجو المثالي لمغادرة المنزل. كانت بحاجة إلى أن تكون حرة.
— صباح الخير!
استمر الرجل في صمته وهو يقرأ الجريدة، لكن سارة حدقت فيها وكأنها تحكم عليها بسبب خطاياها الخفية. وكأنها تستطيع التنبؤ بشيء لم تفعله ماديسون بعد.
— صباح الخير، أختي الصغيرة...
حدثت حركة غريبة خارج القصر، فنهض تشيزاري وخرج دون أن ينبس بكلم