أنتونيلا
كان صوت لوحة مفاتيح الحاسوب المحمول هو الصوت الوحيد في المكتب. كنت أحاول إنهاء تقرير أداء، لكن أفكاري كانت تعود بإصرار إلى ذلك العشاء الكارثي… الليلة التي جرحني فيها ألونسو مرة أخرى.
نعم، لقد اعتذر… بطريقة باردة، شبه آلية. مجرد ورقة.
ومع ذلك، كان هناك شيء بداخلي يرفض الاستسلام.
قضيت اليوم كله غارقة في الجداول والمشاريع والاجتماعات. كانت خطة التسويق الجديدة لفرع مونتريال مصدر فخري في تلك اللحظة.
العمل كان هروبي…
وطريقتي لأثبت أنني أكثر من “زوجة المدير التنفيذي”.
عندما أشارت الساعة إلى ا