ألونسو
كانت الأيام التالية جحيمًا. لم يكن هناك شيء يسير كما يجب. لا القهوة، ولا التقارير، ولا حتى تنفسي نفسه. كنت أحاول أن أشتت نفسي بالعمل، لكن كل شيء كان يعيدني إليها.
الطريقة التي خرجت بها من المكتب، نظرتها المجروحة، صوتها المرتجف وهي تقول إنها تريد فقط السلام. السلام… لم أعد أعرف حتى ماذا تعني هذه الكلمة.
في اليوم الأول، غرقت في العمل. اجتماعات، عقود، مكالمات، أرقام، توقعات. كل شيء كي لا أفكر في أنتونيلّا. لكن ذلك كان مستحيلًا.
في كل مرة كنت أنظر إلى كرسيها في غرفة الاجتماعات، ذلك الذي كانت