تحدق آيلا في الباب الذي مرّ عبره خوان. ترى من خلال النوافذ لحظة تشغيله للسيارة ونظره باتجاه المنزل؛ نظرة بعيدة، قلقة، ومشوشة.
تشعر آيلا بأن هناك خطبًا ما أصابه، كأن الأمر يتعلق بها هي، في أعماق روحها. تتساءل إن كان هناك حقًا شيء خطير في شركته، أم أن هناك المزيد. شيء ما في داخلها يخبرها أن هناك الكثير، ومع ذلك، تظل متصلبة في مكانها، تراقبه وهو يبتعد، دون أن تملك أدنى فكرة عما كان يحدث وما هو على وشك الحدوث.
تشعر بهواء بارد يغلف جسدها، فتحاول احتضان نفسها محاولةً الدفء. الحقيقة هي أنها عندما لا ي