في غضون ذلك، انتقلت آيلا إلى مقعد السائق، وواصلت القيادة حتى مدرسة إيما.
وعند وصولها إلى هناك، رأت الحارس متمركزاً عند المدخل، مما جعلها تشعر بالاطمئنان أيضاً.
— هل كل شيء على ما يرام؟ — سألت آيلا الحارس وهي تقترب.
هز الحارس رأسه تأكيداً.
— كل شيء هادئ.
أومأت آيلا برأسها شاكرة. ثم عادت إلى السيارة وساعدت إيما على النزول. توجهتا إلى مدخل المدرسة، حيث كانت المعلمة في انتظارهما.
— صباح الخير يا إيما، — حيت المعلمة. — هل أنتِ مستعدة ليوم آخر من التعلم؟
— نعم يا سيدة، — أجابت إيما بحماس.
ابتسمت آيلا