~مايتي~
صمت.
كان ذلك كل ما تبقّى بيننا بعد أن انتهيتُ من حكاية قصتي. لا تزال كلماتي تتردّد في الهواء الدافئ لتلك الليلة الاستوائية، ممزوجةً بصوت الأمواج البعيدة وهمس الأزواج الآخرين على الطاولات من حولنا. أبقيتُ عيوني مُثبَّتتَين على كأس النبيذ أمامي، أُراقب كيف يتوهّج انعكاس ضوء الشموع في السائل الأحمر الداكن، لأن النظر في عيوني أبولو في تلك اللحظة كان مستحيلاً.
حكيتُ كل شيء. أو تقريباً كل شيء.
تحدّثتُ عن الخيانة التي اكتشفتُها في اليوم الذي كان يُفترض أن يكون الأسعد في حياتي. عن وجود خطيبي، ا